(حيفا) - صباح يوم الثلاثاء الموافق 19/5/26، أُصيب رجل يبلغ من العمر 30 عامًا بطلق ناري أثناء جلوسه في سيارته بشارع ألموغ في حي رامات هاناسي بمدينة حيفا. أُصيب الرجل بجروح خطيرة، ونُقل بواسطة فرق نجمة داود الحمراء إلى مستشفى رامبام فاقدًا للوعي نتيجة إصابات نافذة. وقد فتحت الشرطة تحقيقًا في الحادث، ويبدو أن دوافعه جنائية.
إطلاق نار على مركبة في ساعات الصباح الباكر
في تمام الساعة 06:33 صباحًا، ورد بلاغ إلى الخط الساخن 101 التابع لنجمة داوود الحمراء في منطقة الكرمل عن إصابة رجل في شارع ألموغ بحيفا. وصل مسعفو نجمة داوود الحمراء إلى الموقع، وقدموا الإسعافات الأولية للرجل المصاب، ثم نقلوه إلى مستشفى رامبام. يبلغ الرجل من العمر حوالي 30 عامًا، وحالته خطيرة، وهو فاقد للوعي، ويعاني من إصابات نافذة في جسده. صرّح كبير مسعفو نجمة داوود الحمراء، ديفيد أفيتشاي مولشو، قائلاً: "كان الرجل المصاب داخل سيارته، فاقدًا للوعي، ويعاني من إصابات نافذة بالغة. قدمنا له الإسعافات الأولية المنقذة للحياة، بما في ذلك الإنعاش القلبي الرئوي، ثم نقلناه إلى المستشفى عندما أصبحت حالته غير مستقرة."
فتحت الشرطة تحقيقاً، ومن المرجح أن يكون للأمر خلفية جنائية.
باشرت شرطة حيفا تحقيقًا فوريًا فور تلقيها بلاغًا عن إطلاق النار. استُدعيت قوات كبيرة من حيفا ومنطقة الكرمل إلى موقع الحادث، حيث باشرت التحقيق وجمع الأدلة. ووفقًا لمتحدثين باسم الشرطة الإسرائيلية، يُرجّح أن يكون للحادث دوافع جنائية، ولا تزال ملابساته قيد التحقيق. وتواصل الشرطة عملياتها الميدانية بهدف تحديد مكان المشتبه بهم في إطلاق النار وتوضيح ملابسات الحادث.


النظام القانوني يعمل بكفاءة عالية، وهو رادعٌ حقيقي. من حسن الحظ وجود سيادة القانون والنظام. ممتاز. نثق بكم في أن تكونوا أكثر صرامة في تطبيق الأحكام، وفي القضاء على الجريمة. كل شيء على ما يرام.
صوتك هو صوت الحكومة،
لقد استلمت...
يجب أن يكون بن غفير في السجن! إنه يوزع الأسلحة على الجميع! المواطنون يقتلون مواطنين آخرين! إنه محامٍ كما لو كنت راقصة باليه
قل لي يا مايكل... أنت غارق في الكراهية لدرجة أنك أصبحت فاقدًا للإحساس ولا تفهم أن الأمر يتعلق بتصفية حسابات في عالم الجريمة. هل وجدت حدثًا آخر تُعزيه إلى توزيع الأسلحة على الجميع، كما تُعرّفه أنت؟
هل حصلت على رخصة سلاح؟
هل تعلمون أن الإحصائيات تشير إلى انعدام الجرائم المرتكبة باستخدام أسلحة خاصة مرخصة؟ هؤلاء هم تحديداً الأشخاص الأكثر خضوعاً للتدقيق الأمني في البلاد...